أكمل قطار البراق السريع أكثر من 7 سنة من الخدمة والأرقام تروي قصة رائعة. منذ إطلاقه في نوفمبر 2018، حول خط البراق السريع المغربي السفر بالقطار بين طنجة والدار البيضاء. يقطع القطار المسافة البالغة 350 كيلومتر في 2 ساعة و10 دقيقة فقط. أول سكة حديد سريعة في أفريقيا تجاوزت كل التوقعات. في أكثر من 7 سنة، نقل البراق أكثر من 25 مليون راكب وحقق أرقامًا قياسية متعددة. هذا الإنجاز لحظة للاحتفال بما بنته المغرب والنظر إلى ما يأتي بعده.
أرقام الركاب التي تتجاوز كل التوقعات
سجلت خدمة البراق السريع نموًا مستمرًا في أعداد الركاب منذ 2018. بحلول 2026، تجاوز العدد الإجمالي للركاب 25 مليون راكب - وهو رقم فاق بكثير التوقعات الأصلية للمكتب الوطني للسكك الحديدية. يستمر الطلب السنوي في الارتفاع كل عام.
علاوة على ذلك، تسبب وباء كوفيد-19 في انخفاض مؤقت في 2020 و2021. لكن التعافي كان سريعًا وكاملًا. بحلول 2024، عاد البراق بالكامل إلى أعداد ركاب قياسية، و2025 حقق أقوى أرقام ركوب سنوية منذ افتتاح الخط.
الالتزام بالمواعيد وجودة الخدمة
واحدة من أكثر إنجازات البراق احتفاءً هي سجله في الالتزام بالمواعيد. تحافظ الخدمة باستمرار على معدل الالتزام بالمواعيد بنسبة تزيد عن 94%. هذا يضعها بين أكثر السكك الحديدية السريعة موثوقية في العالم.
بالإضافة إلى ذلك، تبقى درجات رضا الركاب مرتفعة عبر جميع الاستطلاعات. يثني المسافرون على الراحة والسرعة والأسعار المعقولة للخدمة. جعل البراق السفر بالقطار السريع في متناول نطاق واسع من الركاب المغاربة وليس فقط رجال الأعمال.

إنجاز لأفريقيا والمنطقة
البراق السريع هو أكثر من مجرد سكة حديد. إنه رمز لطموح المغرب في البنية التحتية ودوره كرائد في النقل على القارة الأفريقية. لا توجد حاليًا دولة أفريقية أخرى تشغل خدمة سكك حديدية سريعة قابلة للمقارنة.
بالفعل، جذب الخط انتباهًا دوليًا وألهم مشاريع مماثلة عبر المنطقة. مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك، يقف البراق في مركز شبكة السكك الحديدية الوطنية المتوسعة. نتيجة لذلك، يستمر المشروع في العمل كنموذج لتطوير السكك الحديدية عبر أفريقيا.
البراق السريع: 7 سنوات مضت، المزيد من الأرقام القياسية في الانتظار
أثبت قطار البراق السريع قيمته للمغرب من خلال أعداد الركاب والتأثير الاقتصادي والفخر الوطني. بعد 7 سنوات من إنجاز تلو الآخر، تستمر السكة الحديدية في النمو. لذلك، تبدو الفصول القادمة أكثر إثارة.
تخطط المكتب الوطني للسكك الحديدية بنشاط لتمديدات سريعة إلى مراكش والمدن الكبرى الأخرى قبل عام 2030. سيلعب البراق دورًا مركزيًا في ربط مدن استضافة كأس العالم.






