يوم الأربعاء، في 15 من يناير 2025، افتتحت شركة Setexam خط إنتاج متطور في القنيطرة مخصص لمعالجة الطحالب وتصنيع أجار-أجار. يمثل هذا المشروع الطموح استثماراً بقيمة 60 مليون درهم مغربي ويشكل خطوة مهمة إلى الأمام لقطاعي الصناعة والزراعة في المغرب.
ابتكار من أجل زراعة مستدامة
سلط حفل الافتتاح، الذي حضرته زكية دريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، الضوء على النهج المبتكر للمشروع في الحد من استخدام المبيدات الكيميائية في الزراعة.
من المقرر أن تنتج التقنيات المتقدمة للمنشأة أسمدة ورقية مصممة خصيصًا للزراعة العضوية، مما يعزز الممارسات الزراعية المستدامة.
رائد عالمي في إنتاج الآجار آجار
أكدت السيدة الدريوش على تفرد هذه الوحدة الصناعية، التي تدفع المغرب إلى المرتبة الثالثة عالميًا في إنتاج الآجار آجار، بعد الصين وإسبانيا.
الآجار آجار، عامل تبلور طبيعي، يستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات، بما في ذلك الأغذية والأدوية ومستحضرات التجميل. إنه يوفر بديلاً طبيعيًا للمضافات الكيميائية، مما يؤكد دوره في تعزيز الاستدامة.
التميز التكنولوجي والأثر الاقتصادي
تتميز منشأة القنيطرة بتقنيات حديثة تتيح معالجة الطحالب بكفاءة وإنتاج الأجار-أجار عالي الجودة. تهدف هذه الابتكارات إلى تقليل اعتماد المغرب على المبيدات الكيميائية من خلال تقديم حلول زراعية مستدامة، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية نحو الممارسات الصديقة للبيئة.
وصول عالمي ومنافع محلية
سلط رشيد لبار، مدير سيتكسام، الضوء على الأهمية الاستراتيجية للأجار-أجار، خاصة في إنتاج المضادات الحيوية.
يشتهر الأجار-أجار المغربي بجودته الاستثنائية، وهو بالفعل منتج مرغوب فيه في الأسواق العالمية مثل اليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.
يؤكد الانتشار العالمي للمنشأة إمكاناتها في تعزيز مكانة المغرب الاقتصادية مع توفير فرص عمل ونمو اقتصادي للمجتمعات المحلية.
-
الخلاصة
يمثل افتتاح منشأة سيتيكسام لمعالجة الطحالب وإنتاج الأجار أجار في القنيطرة لحظة تحول للمغرب. فمن خلال تعزيز مكانته كشركة رائدة عالميًا في إنتاج الأجار أجار وتعزيز الزراعة المستدامة، تؤكد البلاد التزامها بالابتكار والمسؤولية البيئية. لا يعزز هذا المشروع القدرات الصناعية للمغرب فحسب، بل يربط أيضًا التأثير المحلي بالطلب العالمي، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر خضرة وازدهارًا.














“خبر مفرح جداً يعكس التطور الصناعي الذي تشهده مدينة القنيطرة والمغرب بصفة عامة. الاستثمار في معالجة الطحالب خطوة ذكية لتعزيز الاقتصاد الأزرق وخلق فرص شغل جديدة. كل التوفيق لهذا المشروع الواعد.”
“خطوة ممتازة نحو تعزيز السيادة الصناعية المغربية في قطاع تثمين الموارد البحرية. مقال متميز يواكب الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة الغرب. بالتوفيق!”
هذا المشروع يعكس كيف يمكن للاستثمار في الابتكار البيئي أن يصنع فرقًا حقيقيًا. تدشين خط إنتاج الطحالب بالقنيطرة ليس مجرد توسّع صناعي، بل إشارة إلى وعي متزايد بقيمة الموارد الطبيعية ودورها في تنمية مستدامة تخلق فرصًا وتخدم المستقبل.