المغرب، بتراثه الثقافي الغني وتنوع سكانه، أنجب عددًا لا يحصى من الأفراد الذين تركوا بصمتهم في العالم. وقد غامر بعض أشهر المغاربة بالخروج من وطنهم، محققين اعترافًا عالميًا في مجالات مختلفة. إليكم خمسة من أشهر المغاربة الأحياء الذين ولدوا في المغرب ويقيمون الآن في الخارج، مع تسليط الضوء على خلفياتهم وإنجازاتهم وحياتهم الحالية.
جاد المالح
تاريخ الميلاد: 19 أبريل 1971
الأصل: الدار البيضاء، المغرب
المهنة: كوميدي وممثل
محل الإقامة الحالي: باريس، فرنسا
جاد المالح هو أحد أشهر الكوميديين في العالم الناطق بالفرنسية. ولد وترعرع في الدار البيضاء، ثم انتقل لاحقًا إلى كندا ثم فرنسا، حيث انطلقت مسيرته المهنية. يُعرف المالح بلقب "ملك الكوميديا" في فرنسا، وقد صنع لنفسه اسمًا أيضًا في البلدان الناطقة بالإنجليزية، حيث قدم عروضًا كوميدية وشارك حتى في أفلام هوليوود.
قدرته على التواصل مع جماهير متنوعة وروح دعابته الفريدة، التي غالبًا ما تستند إلى سوء الفهم الثقافي وتراثه المغربي، جعلت منه نجمًا عالميًا. على الرغم من نجاحه في الخارج، غالبًا ما يشير المالح إلى جذوره، مضيفًا لمسة من الثقافة المغربية إلى كوميدياه.
ريدوان (نادر خياط)
تاريخ الميلاد: 9 أبريل 1972
الأصل: تطوان، المغرب
المهنة: منتج موسيقي وكاتب أغاني
محل الإقامة الحالي: لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية
نادر خياط، المعروف باسم ريدوان، هو منتج موسيقي وكاتب أغاني عالمي. وُلد في تطوان، وانتقل إلى السويد في سن المراهقة لمتابعة شغفه بالموسيقى. على مر السنين، عمل مع بعض أكبر الأسماء في صناعة الموسيقى، بما في ذلك ليدي غاغا، جينيفر لوبيز، وإنريكي إغليسياس.
لقد شكل أسلوب ريدوان المميز العديد من الأغاني العالمية الناجحة، مما أكسبه العديد من جوائز جرامي وملايين المعجبين في جميع أنحاء العالم. يقيم الآن في لوس أنجلوس، ويواصل إنتاج موسيقى تتصدر القوائم بينما يمثل بفخر تراثه المغربي على الساحة العالمية.

ليلى سليماني
تاريخ الميلاد: 3 أكتوبر 1981
الأصل: الرباط، المغرب
المهنة: مؤلفة وصحفية
محل الإقامة الحالي: باريس، فرنسا
ليلى سليماني مؤلفة حائزة على جوائز وإحدى أكثر الأصوات تأثيرًا في الأدب المعاصر. وُلدت في الرباط لأب مغربي وأم فرنسية جزائرية، وانتقلت سليماني إلى باريس لمتابعة دراستها ومسيرتها المهنية.
فازت روايتها "تهويدة" (أغنية هادئة) بجائزة غونكور المرموقة عام 2016، مما دفعها إلى الشهرة العالمية. غالبًا ما تتناول أعمال سليماني مواضيع معقدة مثل الهوية والجنس والصراع الثقافي، مستوحاة من تجاربها الشخصية. حاليًا، تقيم في باريس وتعمل سفيرة للشؤون الفرانكوفونية للحكومة الفرنسية.
مريم بن مبارك
تاريخ الميلاد: 10 أبريل 1984
الأصل: الرباط، المغرب
المهنة: مخرجة وكاتبة سيناريو
محل الإقامة الحالي: بروكسل، بلجيكا
مريم بن مبارك نجمة صاعدة في عالم السينما. ولدت في الرباط، وانتقلت إلى أوروبا لدراسة السينما، ومنذ ذلك الحين أثبتت نفسها كصوت قوي في الصناعة. فاز فيلمها الروائي الأول، صوفيا، بجائزة أفضل سيناريو في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان السينمائي عام 2018.
يتناول الفيلم مواضيع الضغوط الاجتماعية، وديناميكيات الأسرة، وأدوار الجنسين في المجتمع المغربي. تقيم بن مبارك الآن في بروكسل، وتواصل إنتاج أفلام مثيرة للتفكير تتحدى الأعراف المجتمعية وتقدم القصص المغربية لجمهور عالمي.
الطاقة المتجددة في المغرب 2026: 5 قطاع استثماري
المغرب يتحرك أسرع من معظم الدول الأفريقية نحو الطاقة النظيفة. أهداف الطاقة المتجددة في المغرب تتجاوز الآن 46% من...
مراكش المغرب 2026: 6 جواهر حدائق مخفية
تحتفظ مدينة المغرب الأكثر زيارة بأكثر من أسواقها الشهيرة وقصورها. توفر حدائق مراكش ملاذات هادئة التي يتخطاها معظم السياح...
المغرب Fintech 2026: 10 تطبيقات تغيّر البنوك
ينمو قطاع التكنولوجيا المالية بالمغرب بسرعة أسرع من أي قطاع آخر تقريباً في اقتصاد البلاد. أفادت بنك المغرب أن معاملات الدفع عبر الهاتف المحمول...
مطعم 'Au Quartier Latin' مفتوح الآن في القنيطرة
'Au Quartier Latin' مفتوح رسمياً في القنيطرة وقد حدد معياراً جديداً للطعام في...
كريمة بنون
تاريخ الميلاد: 15 أبريل 1969
الأصل: الرباط، المغرب
المهنة: أكاديمية وخبيرة في الأمم المتحدة
محل الإقامة الحالي: كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية
كريمة بنون باحثة ومدافعة عن حقوق الإنسان معترف بها دوليًا. ولدت في الرباط، وتابعت تعليمها العالي في الولايات المتحدة، لتصبح في النهاية أستاذة قانون في جامعة كاليفورنيا، ديفيس. شغلت بنون منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة في مجال الحقوق الثقافية، حيث عملت على حماية التراث الثقافي والتنوع عالميًا.
لقي كتابها "فتواك لا تنطبق" إشادة واسعة لتسليطه الضوء على مقاومة التطرف في البلدان ذات الأغلبية المسلمة. ولا يزال التزام بنونة بالعدالة وحقوق الإنسان يلهم الناس في جميع أنحاء العالم.

هشام الكروج
تاريخ الميلاد: 14 سبتمبر 1974
الأصل: بركان، المغرب
المهنة: رياضي سابق
محل الإقامة الحالي: سويسرا
RedOne Morocco - MAwebzine - MAwebzine
بعد اعتزاله ألعاب القوى، أصبح سفيرًا عالميًا للرياضة وتنمية الشباب من خلال عمله مع منظمات دولية مثل اللجنة الأولمبية الدولية (IOC). يقيم الكروج الآن في سويسرا، حيث يواصل تعزيز الروح الرياضية وإلهام الرياضيين الشباب.











Gad Elmalleh is the best.
“مقال رائع ومشرّف! من الجميل جداً رؤية مغاربة يتألقون في محافل دولية ويصلون إلى العالمية مع الحفاظ على ارتباطهم القوي بجذورهم. هؤلاء الشخصيات هم خير سفراء للمغرب وثقافته الغنية. شكراً MAwebzine على هذا الجرد المتميز.”
“نماذج ملهمة جداً لكل شاب مغربي طموح. هذا المقال يثبت أن الموهبة المغربية لا تعرف الحدود، وأن النجاح العالمي يبدأ بالاعتزاز بالهوية. شكراً لكم على تسليط الضوء على هذه النجاحات التي تجعلنا نشعر بالفخر دائماً.”
Lire ces parcours me rappelle que l’identité ne se perd pas avec la distance. Ces Marocains ont voyagé loin, mais leurs racines semblent les accompagner partout, comme une boussole intérieure. Le succès à l’étranger n’efface pas l’origine, il la révèle autrement, avec plus de nuances et de maturité.
وأنا أقرأ عن هؤلاء المغاربة، شعرت أن الغربة لا تقتلع الجذور، بل تختبرها. بعض الناس يحملون أوطانهم في داخلهم، أينما حلّوا تركوا أثرًا يشبههم ويشبه المكان الذي جاؤوا منه. النجاح خارج المغرب لا يبدو هنا هروبًا، بل رحلة طويلة لفهم الذات والانتماء.
Es un orgullo ver cómo estos nombres han llevado la bandera de Marruecos a lo más alto en todo el mundo. Cada uno en su ámbito, desde el humor de Gad Elmaleh y Jamel Debbouze hasta el éxito global de RedOne, demuestra el talento increíble que tenemos. También me parece muy acertado incluir a leyendas del deporte como El Guerrouj o Benatia. Son ejemplos de superación que inspiran a las nuevas generaciones de marroquíes, vivan donde vivan. ¡Gran artículo para recordar nuestro potencial
It is truly inspiring to see how these prominent Moroccan figures have made such a significant impact on the global stage. From arts and music to sports, their success is a testament to the immense talent and ambition rooted in our culture. These individuals are not just achieving personal greatness; they are exceptional ambassadors who proudly represent Moroccan identity to the rest of the world. Thank you for highlighting these pride-inducing success stories